ابن منظور
490
لسان العرب
وسطه ، وقيل : هو ضِخَم الأَرنبة ونُتوءُها وانخفاض القصبة في الوجه ، وهو أَحسن من الخَنَس والفَطَس ، قَعِم قَعَماً ، فهو أَقْعم ، والأُنثى قَعْماء . وحكى ابن بري عن ابن الأَعرابي : القَعَمُ كالخَنَس أَو أَحسن منه . ويقال : في فمه قَعَمٌ أي عَوَجٌ ، وفي أَسنانه قَعَم : وهو دخول أَعلاها إلى فمه . وخُفٌّ أَقْعمُ ومُقْعَمٌ ومُقَعَّمٌ : متطامن الوسط مرتفع الأَنف ؛ قال : عَلَيَّ خُفّانِ مُهَدَّمانِ ، * مُشْتَبها الآنُفِ مُقْعَمانِ والقَيْعَمُ : السِّنَّور . والقَعْمُ : صُياح السنور . الأَصمعي : لك قُعْمةُ هذا المال وقُمْعَتُه أي خِياره وأَجْوَدُه . قعضم : العَعْضَمُ والقِعْضِمُ : الشيخ المسنّ الذاهب الأَسنان . ققم : رجل قَيْقَمٌ : واسع الخُلُق ؛ عن كراع . قلم : القَلَم : الذي يُكتب به ، والجمع أقلام وقِلام . قال ابن بري : وجمع أَقلام أَقاليم ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : كأَنَّني ، حِينَ آتِيها لتُخْبِرَني * وما تُبَيّنُ لي شَيْئاً بِتَكْلِيمِ ، صَحِيفةٌ كُتِبَتْ سِرّاً إلى رَجُلٍ ، * لم يَدْرِ ما خُطَّ فيها بالأَقالِيم والمِقْلَمة : وعاء الأَقْلام . قال ابن سيده : والقَلَمُ الذي في التنزيل لا أعرف كَيفيته ؛ قال أَبو زيد : سمعت أعرابيّاً مُحرِماً يقول : سَبَقَ القَضاءُ وجَفَّتِ الأَقْلامُ والقَلَمُ : الزَّلَمُ . والقَلَم : السَّهْم الذي يُجال بين القوم في القِمار ، وجمعهما أقلام . وفي التنزيل العزيز : وما كنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أَيُّهم يَكفل مريم ؛ قيل : معناه سهامهم ، وقيل : أَقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة ؛ قال الزجاج : الأَقلام ههنا القِداح ، وهي قِداح جعلوا عليها علامات يعرفون بها من يكفل مريم على جهة القرعة ، وإنما قيل للسهم القلم لأَنه يُقْلم أي يُبْرى . وكلُّ ما قطَعت منه شيئاً بعد شيء فقد قَلَمْته ؛ من ذلك القلم الذي يكتب به ، وإنما سمي قَلَماً لأَنه قلِمَ مرة بعد مرة ، ومن هذا قيل : قَلَمت أَظفاري . وقَلَمت الشيء : بَرَيْته وفيه عالَ قلمُ زكريا ؛ هو ههنا القِدْح والسهم الذي يُتقارَع به ، سمي بذلك لأَنه يُبرى كبَرْي القلم . ويقال للمِقْراض : المِقْلامُ . والقَلَمُ : الجَلَمُ . والقَلَمانِ : الجَلَمانِ لا يفرد له واحد ؛ وأَنشد ابن بري : لعَمْرِيَ لو يُعْطِي الأَميرُ على اللِّحَى ، * لأُلْفِيتُ قد أَيْسَرْتُ مُنْذُ زَمانِ إذا كشَفَتْني لِحْيَتي من عِصابةٍ ، * لهُمُ عندَه ألفٌ ولي مائتانِ لهَا دِرْهَمُ الرحمنِ في كلِّ جُمعةٍ ، * وآخَرُ للِخَناء يَبْتَدِرانِ إذا نُشِرتْ في يَوْمِ عِيدٍ رأَيْتِها ، * على النَّحْرِ ، مِرْماتيْنِ كالقَفَدانِ ولوْلا أَيادٍ مِنْ يَزِيدَ تتابَعتْ ، * لَصَبَّحَ في حافاتِها القَلمانِ والمِقْلَم : قَضِيب الجمل والتيس والثور ، وقيل : هو طرَفه . شمر : المِقْلم طَرف قضيب البعير ، وفي طرفه حَجَنةٌ فتلك الحَجَنة المِقْلم ، وجمعه مَقالِمُ . والمِقْلَمة : وعاء قضيب البعير . ومقالِم الرمح : كُعوبه ؛ قال : وعادِلاً مارِناً صُمّاً مَقالِمُه ، * فيه سِنانٌ حَلِيفُ الحَدِّ مَطْرُورُ